ابنا: أجهزت وحدات الجيش السوري على أوكار الإرهابيين في مدينة "عقربا" أول من أمس الجمعة، المدينة التي تصل الغوطة الشرقية بأحياء دمشق الجنوبية.
كما استمر الجيش في تقدمه في محيط مدينة المليحة بالغوطة الشرقية لدمشق وبلدات "الذيابية" و"حجيرة" بالقرب من مدينة السيدة زينب (ع) موقعاً خسائر فادحة في صفوف عناصر جبهة النصرة المتحصنة في هذه المناطق.
وعلمت مصادر مطلعة على ما يجري بأطراف مدينة داريا أن عدداً من متزعمي "جبهة النصرة" عرضوا الاستسلام لعناصر الجيش السوري فكان الرد: "تأخرتم، كان عليكم القبول بذلك حين عرضناه عليكم".
وكذلك في حمص حيث قتلت قوات الجيش عشرات الإرهابيين من "جبهة النصرة" بينهم 29 أجنبياً.
وأمس دمر الجيش ثلاثة أنفاق كان يستخدمها الإرهابيون في داريا لتلقي الدعم البشري والمادي والعسكري وفرض الجيش سيطرته على كامل أطراف المدينة وصولاً إلى معضمية الشام التي لا يزال يتحصن فيها عدد من الإرهابيين.
ورد الإرهابيون على التقدم الذي أحرزته قوات الجيش في حمص مدينةً وريفاً، والذي أسفر عن مقتل العشرات منهم، بمن فيهم 23 أجنبياً، بتفجير ثلاث سيارات، وإطلاق عدة قذائف استشهد جراءها خمسة مواطنين بينهم أطفال.
وفي حلب، شن الجيش خلال الأيام الثلاثة الماضية العديد من العمليات السريعة في عمق الأحياء التي طالما اعتبرها المسلحون مناطق نفوذ وثقل لتشكيلاتهم المسلحة كما في الشعار، ما زرع الخوف في نفوسهم إثر تعرض معظم أوكارهم لضربات الجيش المتوالية الذي أثبت أنه سيد الموقف في معركة حلب وصاحب المبادرة في تحديد موعد الحسم.
وفي حماة، أكد وزير المصالحة الوطنية «علي حيدر» خلال تفقده موقع التفجير الإرهابي الذي هز مدينة السلمية الأسبوع الماضي أمس أن "التفجير الإرهابي هو رسالة الموت لأبناء الحياة"، واستدرك "لكننا نؤكد أن أي جهة في الدنيا لا تستطيع أن تطفئ شعلة الحياة لدينا فالسوريون هم أبناء الحياة، وهذه رسالتنا إلى العالم كله".
...............
انتهی/212